تحديات الشركات الصغيرة والمتوسطة

تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة تحديات في كل مرحلة من مراحل حياتها من شأنها أن تعرقل تقدمها. تلك التحديات تتسبب بدوامة من القرارات السيئة ، واستنزاف للأموال ، وتخبط إداري ستؤدي في النهاية إلى افلاس الشركة.
ما يقرب من 50٪ من الشركات الجديدة تغلق أبوابها في السنوات الثلاث الأولى من التشغيل بسبب هذه التحديات.
تتلخص هذه التحديات في الفئات الثلاث التالية:

مثلث برمودا!
التحدي 1

هناك ثلاثة أمور تشكل مصدر قلق كبير للشركات

  • الحاجة لملء الأدوار الإدارية مثل المحاسبة والموارد البشرية والتسويق والمشتريات.
  • لا تستطيع الشركات الصغيرة والمتوسطة ملء هذه الوظائف بشكل مستقل ، وينتهي بها المطاف بتوظيف شخص ليقوم بأكثر من وظيفة.
  • مستويات الرواتب في تلك الشركات لا تجذب عادةً المواهب أو الكفاءات المناسبة لوظيفة واحدة ، ناهيك عن عدة وظائف!

محصلة هذه المآزق الثلاثة ستؤدى بالضرورة إلى إضاعة الوقت والجهد والمال إلى ما لا نهاية ، مع فشل في الأداء ونتائج ضعيفة وبالضرورة دمار لمسار العمل. كما أن هذه معادلة فشل على المدى الطويل لأن ما يتم التضحية به ليس فقط أداء الموظفين، ولكن سوء تقدير الأمور وتراخي في العمل وضياع حس الانجاز لديهم.

نطلق على هذا التحدي “مثلث برمودا” لأنه دوامة عميقة تغرق معظم الشركات الصغيرة والمتوسطة!

تقارير العمل
التحدي 2

يحتاج صانع القرار إلى تقارير لمراقبة سير العمليات والتحكم فيها مثل مؤشرات الأداء الرئيسية والبيانات المالية وبيانات التسويق وغيرها من المعلومات للتفاعل داخليًا مع العمليات وخارجيًا مع السوق. ومن الأمثلة على ذلك تكلفة اكتساب العملاء ، وفروق التدفق النقدي ، وتسعير المواد الخام ، إلخ …

لا تستطيع الشركات الصغيرة والمتوسطة إصدار مثل تلك التقارير بسبب نقص الموارد وخبرة العمل، كونها تعمد إلى تقليل الكلفة بتوظيف أشخاص لا يمتلكون المهارات اللازمة عموماً ومنها اصدار تلك التقارير، مما يحرم صانع القرار من أدوات ضرورية و مهمة لإدارة العمل.

الخبرة الادارية
التحدي 3

الخبرة الادارية تُصقل من سنوات طويلة من الخبرة في التعاطي مع مختلف الأقسام الإدارية، والتعامل مع مواقف إدارية صعبة، والعمل في عدد من القطاعات التجارية والصناعية، واكتساب مهارات في تحديد الأولويات، واتخاذ القرارات، وهو ما تفتقر إليه الشركات الصغيرة والمتوسطة بشكل عام.

كما تم شرحه في التحديين المذكورين أعلاه ، فإن شغل أقسام الشركة بشكل صحيح مهم، كما يساعد إعداد التقارير الدورية صانعي القرار على فهم ما يحدث داخليًا وخارجيًا ، ومع ذلك، فإن تفسير تلك التقارير وتوجيه دفة العمل بالشكل الصحيح هو الأمر الأكثر أهمية، خاصة عندما لا يمتلك صاحب القرار الخبرة الكافية في العمل أو انشغاله بسبب ارتباطات أخرى.

الخبرة الادارية الكافية تعطي صانع القرار القدرة على اتخاذ القرارات الإستراتيجية في الوقت المناسب وحفظ موارد العمل المحدودة والثمينة. مثال على ذلك قد يكون إغلاق فرع خاسر ، أو أتمتة جزء من العمليات ، أو الاستثمار في دورة تدريبية حيوية للموظفين ، أو توسيع متجر جديد ، أو إضافة خدمة أو منتج جديد ، أو قبول مشروع جديد على الرغم من الهوامش المنخفضة أو تقليص عدد الموظفين وغيره من القرارات المهمة.

الحلول!
لنتخيل ما سيحدث لو شغلنا أقسام العمل بالمواهب المؤهلة
قدمنا التقارير اللازمة لفهم مجريات العمل
توافرت لدينا الخبرة الادارة الكافية لاتخاذ تلك القرارات الإستراتيجية
ومع ذلك، كل ذلك كان بميزانية مالية مقبولة!
اتصل بنا الآن لعمل مسح مبدئي لعملك... مجاناً ومن دون أية قيود
سجل طلبك الآن